دراسة: العيش في الريف يجنب الاصابة بإمراض الامعاء

بواسطة | عدد القراءات : 78
دراسة: العيش في الريف يجنب الاصابة بإمراض الامعاء

اعتبرت دراسة جديدة أن العيش في القرى له فوائد كثيرة، ففي الوقت الذي تشهد فيه العديد من دول العالم موجة هجرة داخلية نحو المدن وذلك لما تمنحه المدينة من امتيازات كثيرة كجودة الخدمات وتوفير فرص الشغل.

وذكرت الدراسة بحسب موقع DW الألماني الإلكتروني ان، العيش في القرى يُقلص من خطر الإصابة بمرض التهاب الأمعاء حسب ما نشرته المجلة العلمية الأمريكية لطب الجهاز الهضمي(AJG).

والتهاب الأمعاء هو مرض مزمن يُصيب الجهاز الهضمي مسبباً إسهالاً شديداً مصحوباً بالألم والتعب، بالإضافة إلى فقدان الوزن وارتفاع درجة حرارة الجسم. ويشمل هذا المرض التهاب القولون التقرحي وداء كرون، وقد يؤدي أحياناً إلى مضاعفات تُهدد الحياة وفق ما أشارت إليه المجموعة الطبية والبحثية الأمريكية “مايو كلينيك”.

وقال أخصائي أمراض الجهاز الهضمي في مركز اوتاوا الطبي، الدكتور إريك بنشيمول "تظهر نتائجنا أن الأطفال، لا سيما أولئك الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، لديهم تأثير وقائي ضد مرض التهاب الأمعاء إذا كانوا يعيشون في أسرة ريفية ".

وأضاف "هذا التأثير قوي بشكل خاص لدى الأطفال الذين يربون في أسرة ريفية في السنوات الخمس الأولى من الحياة وهذه نتائج مهمة".

أعراض المرض والعلاج منه ..

وتختلف أعراض مرض التهاب الأمعاء بحسب شدة الالتهاب ومكان حدوثه, بيد أن خبراء يُجمعون على علامات المرض التالية كالإسهال وارتفاع درجة حرارة الجسم مع الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة ووجود بقع من الدم في البراز, بالإضافة إلى انخفاض الشهية التي تتأثر بآلام في البطن والتشنجات وهو ما يؤدي إلى فقدان الوزن، لأن الجهاز الهضمي لا يستطيع هضم الطعام بشكل صحيح.

 

من جهة أخرى، يُمكن علاج مرض التهاب الأمعاء من خلال تناول العقاقير المضادة للالتهاب، والتي تعتبر الخطوة الأولى للعلاج. وأيضاً إتباع نظام غذائي خاص يُعطى عن طريق أنبوب التغذية المعوية أو حقن في الوريد بهدف إعطاء الراحة للأمعاء، بالإضافة إلى إجراء عملية جراحية لإزالة الجزء المُلتهب في الأمعاء.