النقل تبرم عقدا لتشغيل ساحة التبادل التجاري بمنفذ عرعر

بواسطة | عدد القراءات : 58
النقل تبرم عقدا لتشغيل ساحة التبادل التجاري بمنفذ عرعر

أعلنت الشركة العامة للنقل الخاص التابعة لوزارة النقل، الأحد، عن ابرامها عقداً لتشغيل ساحة للتبادل التجاري في منفذ عرعر الحدودي مع السعودية، فيما أكدت أنها تسعى للمباشرة بإنشاء مشروع حولي بغداد الستراتيجي الذي يتكون من خمسة موانئ جافة على بوابات بغداد.

وقال مدير الشركة عماد عبد الرزاق الأسدي في تصريح إن ” الأمانة العامة لمجلس الوزراء اصدرت تأكيداً بكتابها المرقم 19378 والصادر بتاريخ الـ 29 من شهر ايار الماضي، بشأن ساحات التبادل التجاري والذي بينت فيه أن وزارة النقل هي الجهة القطاعية المعنية بساحات التبادل التجاري عند مداخل بغداد والمحافظات”.

وأضاف الأسدي، أن “ساحات التبادل هي نظام معمول به في أغلب البلدان بحيث لا يسمح للشاحنات الكبيرة التجول داخل مراكز المدن بكامل حمولتها، لأسباب أهمها الحفاظ على الطرق والجسور وفك الاختناقات في الشوارع وتشغيل اكبر عدد ممكن من الأيدي العاملة، فضلا عن الجانب الأمني والتلوث البيئي جرّاء عوادم الشاحنات”.

 وبين الاسدي أن “الشركة تسعى وبالتعاون مع بعض الجهات المسؤولة للعمل على دعم إنشاء مشروع حولي بغداد الستراتيجي الذي سيتكون من خمسة موانئ جافة على بوابات بغداد”، موضحا أن “الموانئ ستضم ساحات كبيرة لإيواء الشاحنات وتفريغ حمولاتها ومخازن نموذجية ومحطة استراحة ومسجدا للصلاة ومحطة وقود حديثة”.

واشار إلى أنه “وبعد تفريغ الشاحنات لحمولاتها، سيتم نقل البضائع الى داخل العاصمة بغداد بآليات صغيرة تتراوح حمولاتها ما بين (2-5) أطنان”، منوها بأن “أغلب الشاحنات الداخلة إلى بغداد والمحافظات حالياً لا تلتزم بالأوزان المحددة لها، ما أدى الى تلف الشوارع والمجسرات فيها”.

 وكشف الاسدي عن “ابرام عقد اخر لتشغيل ساحة للتبادل التجاري في منفذ عرعر الحدودي مع السعودية، بعد أن تم الاتفاق مع الجانب السعودي على إعادة العمل به وتفعيل دوره بحركة التجارة ونقل المسافرين بين البلدين”، مشيرا الى ان “الشركة تعمل على إعمام ذلك بين جميع المنافذ الحدودية”