تعرف على أسرار مقبرة “توت عنخ آمون”

بواسطة | عدد القراءات : 200
تعرف على أسرار مقبرة “توت عنخ آمون”

أعادت مصر فتح مقبرة الفرعون الأشهر توت عنخ آمون، التي كانت تضم مومياء الملك الشاب المدفونة منذ أكثر من 3 آلاف عام، وذلك بعد مرور 97 عاما على اكتشاف المقبرة.

وشكلت “مقبرة توت” مادة دسمة للباحثين وعلماء الآثار ومؤيدي نظرية لعنة الفراعنة منذ افتتاح المقبرة سنة 1922 من قبل عالمي الآثار البريطانيين هوارد كارتر وجورج هربرت، في وادي الملوك.

وأثيرت العديد من النظريات حول المقبرة بعد تسجيل وقوع حوادث غامضة عقب اكتشافها، مما ألهم هوليوود سيناريوهات أفلام تمحورت حول الملك الشاب ولعنته.

ورغم الكم الهائل من الأفلام الوثائقية التي تناولت المقبرة والاكتشافات العلمية المرتبطة بها، لا تزال هناك معلومات لا يعرفها كثيرون عن هذا الموقع الأثري المهم.

ومن الحقائق المثيرة المتعلقة بتوت، أن المومياء الخاصة به وضعت في تابوت من الذهب موجود داخل تابوتين من الخشب المزين برقائق الذهب، وكلها موضوعة داخل آخر من الغرانيت، ويعتقد علماء أن التابوت الأوسط “مستعمل” ولم يكن مخصصا للملك توت.

وعثر في غرفة دفن الملك على مروحة مصنوعة من ريش النعام، مما يتوافق مع آراء خبراء أكدوا تعلق توت باصطياد النعام، وهو ما ظهر في نقوش صورته وهو يصطادها.

ومن المثير أيضا العثور على آلات موسيقية في مقبرة توت، وهي عبارة عن أبواق وأدوات تصدر صوتا يشبه التصفيق، وقد تباينت الآراء حول استعمالها، إذ أشار رأي إلى كونها خاصة بالحرب وليست للعزف، بينما قال فريق من الباحثين إن مهمتها كانت تقتصر على الطقوس الدينية.